قصيدة للشاعر // محمد أبو زيد الأسيوطي
صلاح الدين
بدمع العين بنبكي عليك
ونسأل فين!؟
مضي عهدك بقاله سنين
وأقولك أيه ؟
لا فيه حطين
ولا بعدك ملوك الدين
عليه حراس
وكرسي العرش من بعدك
صبح فضفاض ملان أمراض
وكل الشعب شاف الرعب
من بعدك صبح محتاس
مصاب باليأس
حتى القدس
في أيدين العرب بتموت
ولا فيه صوت
ولا نخوة ولا فرسان
ولا غيورين
في أي زمان يا ناس
عايشين ؟
وليه عايشين ؟ جرالكم ايه ؟
مفيش جامع
يلم الناس ؟ ولا مسلم خلاص سامع
لصوت الحق أي آذان !؟
ولا مسيحي ولا كنيسة ولا أجراس !؟
تدق تصحي فينا حماس
ولا زلازل يهز الناس
خلاص المركبة بتغرق !
وإحنا بضعف بناهد
ونتعاهد
وبنصدق وعود غدار !
مالوش مبدأ
بيحرق حلمنا بالنار
يفرق بينا ويفرق ونرجع نلتمس اعذار
رفعنا شعار
لا يمكن نبقي يوم قوة
وموت يا ****
علي ما يكون في أيدنا قرار
لا يمكن نهزم استعمار
مدام عايشين بلا إصرار
بلا مبدأ
بلا مروّة بلا صحبه بلا أخوة
وقعنا كلنا في هوه
وبالقوة
شربنا الكاس
وكاس الظلم كله مرار
ويآل العار
بنرجع من جديد ننسي
كأن قلوبنا مش حاسة
ولا شايفة
ولا خايفة من الإخطار
ويصبح كلنا راضي
ونرمي الماضي شيء عادي
بنهوى نعمة النسيان
كأن القدس مش لينا !
ولا لتاريخنا
أي أساس !
خلاص ننسي نسيب المسجد الآقصي
ورا قضبان
أسير مهموم و بيعافر
في أيد سجان
في إيد كافر
يقوم ويبات جريح دمة
أسير يصرخ ومن همه
ينادي في العرب هيهات !
ضمير الحر جواه مات
خلاص دخلوا علينا الدار
وخطفوا صغار من الأحضان
وعورتنا خلاص بتبان
علي الأشها






















